أخبار وطنية قائمة لبعض الأحداث التي أثبتت استغلال بعض الإرهابيين زيّ "النقاب" لتسهيل عملياتهم ومخططاتهم
تجدّد طرح مسألة منع النقاب في الأماكن العامة ليطفو على سطح الساحة خاصة بعد أن تقدمت كتلة الحرة ـ التابعة لحركة مشروع تونس ـ في البرلمان بمشروع قانون يحجّر لبس النقاب وإخفاء الوجه لدواعي أمنية تصب في مصلحة البلاد والعباد.
وفي هذا الإطار هذا تذكير ببعض الأحداث التي تورّطت فيها عناصر ارهابية واجرامية استغلت النقاب زيا لتسهيل عملياتها:
ـ فرار الإرهابي أبوعياض في فترة حكم الترويكا من جامع الفتح وهو يرتدي النقاب
ـ حادثة وادي الليل/ شباو بتاريخ 23 أكتوبر 2014 والتي تورطت فيها إحدى الإرهابيات المنقبات بعد تنقلها من قبلي إلى منزل بوادي الليل واطلاقها النار على أحد الشهداء الأمنيين محتمية برضيعها أثناء المواجهات.
ـ مجموعة رمادة التي توجّهت نحو ليبيا من بينهن امرأة حامل منقبة
ـ القبض مؤخرا على 5 إرهابيين في الكاف من بينهم منقبة يجري البحث عنها منذ أكثر من ستة أشهر
ـ مجموعة من الإيقافات بالمنستير شملت إحدى المنقبات
ـ إرهابي تونسي الجنسية «منقب» لا يتجاوز عمره 17 سنة تم ضبطه من قبل السلطات الليبية حيث كان ينوي المبيت في أحد المساجد لتنفيذ خطة ارهابية.
ـ محاولة اختطاف رضيعة من قبل عنصر رجالي يرتدي النقاب بالمنستير.
ـ أكد وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو في تصريح اعلامي، تعمّد عدد من المطلوبين للعدالة التنكر بارتداء النقاب..
منارة تليجاني